×

كم يثلج صدري رؤية الاهتمام بالموروث الثقافي والاجتماعي والتاريخي والوطني في ديوانية آل حسين في بلدة منفوحة التاريخية، ذلك التاريخ المجيد الذي لا يتجزأ من تاريخ الأمة الإسلامية والعربية، فهذه الديوانية لها إسهامات فاعلة في دعم موروث هذه البلدة التاريخية الضاربة في جذور التاريخ، وهي جزء من العاصمة السياسية للمملكة العربية السعودية وحى من أحيائها حالياً. فهذه البلدة لها عمق إسلامي وعربي وأدبي واجتماعي، بل كانت مفتوحة تاريخياً لبضع  سنين عاصمة الدولة السعودية الثانية. فقد عُرفت هذه الديوانية من قديم الزمان كملتقى اجتماعي لإكرام الضيوف، فالديوانية رمز من رموز الكرم والضيافة في مجتمعنا الإسلامي العربي، حيث كثير من النبلاء، فتحوا قلوبهم قبل أن يفتحوا بساتينهم وبيوتهم وديوانياتهم لإكرام وفادة الضيوف، وهي ملتقى علمي يُعوّل عليها في دعم أهلها المفتوحة تاريخياً والمهتمين؛ بل ويدون مبالغة أصبح لها حضور في العمل الخبري الاجتماعي.أسأل الله التوفيق لنا ولهم وللجميع لما يحبه ويرضاه في جميع الأمور، سواء دعم الحراك الاجتماعي أو المعلمي أو الثقافي أو الوطني وغيره، اللهم اجعل جميع أبناء هذا الوطن موفقين لما تحبه وترضاه، واحفظ كل كادح لهذا الوطن العزيز على أنفسنا.

كلمة الأستاذ/ عبد الله بن صالح بن محمد آل سيف